عماد الدين الكاتب الأصبهاني

394

خريدة القصر وجريدة العصر

طويلا « 1 » ، وأوتي جاها عريضا طويلا ) . فمن ذلك رقعة ذكر القيسي أنه راجعه بها عن معاتبة ، في توقف مجاوبة ؛ وهي : لو أطعت « 2 » نفسي ، - أعزك اللّه - ، بحسب هواها « 3 » ، ومحتمل قواها ، لما خططت طرسا ، ولا سمعت للقلم جرسا ، ولنمت « 4 » في حجر العطلة مستريحا ، ولزمت بيت العزلة حلسا طريحا ، ولكنني بحكم الزّمان مغلوب ، وبحقوق الإخوان مطلوب ، فلا أجد بدا من إعمال الخاطر وإن غدا طليحا ، وتناهى تبليحا « 5 » ولمّا طلع علي طالع خطابك الكريم ، في صورة المقتضي الغريم ، تعين الأداء ، ووجب الأعداء ، [ واتصل بالتلبية النداء ] « 6 » وقد كنت تغافلت عن الكتاب الأول ، تغافل الساكن إلى العدوّ المنازل « 7 » ، فهزتني من الثاني كلمات مؤلمات ، ولكنها في وجوه « 8 » الحسن والإحسان سمات ، لم توجد في المعرفة « 9 » طريقا ، ولا سوغتني في النظرة ريقا ، فتكلفت هذه الأسطر تكلف المضطر ، حفزه ( ثقل ) « 10 » البر ، وأنت بفضلك تقبل وجيزها ، ولا تبخل بأن تجيزها ، واللّه يطيل بقاءك محسود النجابة ، ولا يخلي دعوتي لك من الإجابة . وله من قصيدة « 11 » : لئن راق مرأى للحسان ومسمع * فحسناؤك الغراء أبهى وأمتع

--> ( 1 ) كانت وفاته في سنة 515 . ( 2 ) في النسختين : اطلعت [ وما أثبت من القلائد ] . ( 3 ) في النسختين : بسبب [ وما أثبت من القلائد ] . ( 4 ) في النسختين : لثمت [ وما أثبت من ( ت ) والقلائد ] . ( 5 ) [ في الأصل : لميحا ، وفي ( ت ) : مليحا ، وما أثبتناه من القلائد ] . ( 6 ) التكملة من القلا . ( 7 ) القلا : إلى العذر المتأول [ وكذلك في ( ت ) ] . ( 8 ) القلا : في وجه . . ( 9 ) القلا لم توجدني إلى المعذرة . ( 10 ) ساقطة من ق . ( 11 ) [ القطع الثلاث الآتية ساقطة من ( ت ) ] .